يومُ العَلَمِ الأردنيِّ، الذي يُصادف السادسَ عشرَ من نيسانَ من كلِّ عامٍ، تتزيَّنُ مؤسَّساتُ الدولةِ والطُّرُقُ والمنازلُ بألوانِ العَلَمِ الأردنيِّ: الأسودِ، والأبيضِ، والأخضرِ، والأحمرِ. هذه الألوانُ لا تُزيِّنُ المشهدَ فقط، بل تُجسِّدُ تماسكَ الأرضِ والإنسانِ والقيادةِ. إنَّه يومٌ يحتفي فيه الأردنيون ليس فقط برايةٍ تُرفعُ، بل بهويَّةٍ تُصانُ، وكرامةٍ تُلامسُ السماءَ، وولاءٍ يتجدَّدُ مع كلِّ نسمةٍ تُحرِّكُ هذا الرمزَ الوطنيَّ
العَلَمُ الأردنيُّ شاهدٌ راسخٌ على مراحلِ التأسيسِ، ورمزٌ للكفاحِ، وعنوانٌ للسيادةِ والاستقلالِ. ألوانُه تستمدُّ دلالاتِها من رايةِ الثورةِ العربيةِ الكبرى التي قادها الشريفُ الحسينُ بنُ عليٍّ، وهي ثورةٌ شكَّلت نقطةَ تحوُّلٍ بارزةً في تاريخِ الأمَّةِ العربيةِ. أمَّا النجمةُ السُّباعيَّةُ البيضاءُ المتألِّقةُ في وسطِ المثلَّثِ الأحمرِ، فهي تُمثِّلُ السبعَ المثاني في سورةِ الفاتحةِ، وتشيرُ إلى الأُسُسِ السبعةِ التي تقومُ عليها الدولةُ: الوحدةُ، والحريةُ، والعدالةُ، والمساواةُ، والتسامحُ، والكرامةُ، والإنسانيةُ
.هذا التكوينُ اللونيُّ والرمزيُّ يعكسُ فلسفةَ الدولةِ الأردنيةِ، التي قامت على نهجٍ قيميٍّ راسخٍ